الشيخ الكليني
613
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْمَبْطُونُ « 1 » وَالْكَسِيرُ « 2 » يُطَافُ عَنْهُمَا « 3 » ، وَيُرْمى عَنْهُمَا الْجِمَارُ « 4 » » . « 5 » 7578 / 3 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ الْمَغْلُوبِ « 6 » : يُطَافُ عَنْهُ بِالْكَعْبَةِ « 7 » ؟
--> ( 1 ) . « المبطون » : العليل البطن . الصحاح ، ج 5 ، ص 2080 ( بطن ) . ( 2 ) . في الكافي ، ح 7828 : « الكسير والمبطون » . ( 3 ) . في المرآة : « لا خلاف بين الأصحاب في أنّ من لم يتمكّن من الطواف بنفسه يطاف به ، فإن لم يمكن ذلك ، إمّا لأنّه لا يستمسك الطهارة ، أو لأنّه يشقّ عليه مشقّة شديدة ، يطاف عنه . وحمل المبطون والكسير الواردين في هذا الخبر على ما هو الغالب فيهما من أنّ الأوّل لا يستمسك الطهارة ، والثاني يشقّ عليه تحريكه مشقّة شديدة . ويحتمل ما ورد من أنّه يطاف بالكسير على ما إذا لم يكن كذلك دفعاً للتنافي بين الأخبار » . ( 4 ) . في الكافي ، ح 7828 والفقيه : « ويرمى عنهما ، قال : والصبيان يرمي عنهم » بدل « ويرمى عنهما الجمار » . ( 5 ) . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الرمي عن العليل والصبيان والرمي راكباً ، ح 7828 . وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 268 ، ح 914 ، معلّقاً عن الكليني ، وتمام الرواية فيهما : « الكسير والمبطون يرمى عنهما قال : والصبيان يرمى عنهم » . وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 124 ، ح 404 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 226 ، ح 780 ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 2 ، ص 476 ، ح 3005 ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار وعبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 404 ، ح 2822 ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ؛ التهذيب ، ج 5 ، ص 125 ، ح 409 ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وفيه ، ص 268 ، ح 918 ، بسند آخر ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف . وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 124 ، ح 405 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 226 ، ح 781 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إلى قوله : « يطاف عنهما » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 893 ، ح 13388 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 393 ، ذيل ح 18044 . ( 6 ) . في التهذيب ، ح 399 وذيل ح 403 والاستبصار ، ح 775 : - « المغلوب » . وفي المرآة : « محمول على ما ذكرنا بأن يحمل المغلوب على من اشتدّ مرضه وغلب عليه ، لا المغلوب على عقله ، لكنّه بعيد » . ( 7 ) . في « بخ » والتهذيب : - « بالكعبة » .